لو بريف

الجزائر: تدشين رسمي لمحطة الفولية الشمسية بقدرة 300 ميغاواط ذروة بعد تشغيلها منذ الصيف

لو بريف • 2026-10-28

تضفي مراسم 26 أكتوبر بقمار الطابع الرسمي على محطة دخلت التشغيل خلال صيف 2026. وتدعم الفولية تنويع الكهرباء، مع محطتين إضافيتين بقدرتي 200 و100 ميغاواط متوقعتين مطلع 2027.

المصدر الأصلي : المصدر الأصلي

لو بريف — عدد الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بقلم هيئة تحرير لو بريف البلد : الجزائر الحدث : التدشين الرسمي في 26 أكتوبر 2026؛ منشورات في 26 و27 أكتوبر. ألواح شمسية وشعار جزائري: رسم توضيحي مقدم، لا يُحدد باعتباره صورة لمحطة الفولية. دشنت الجزائر رسمياً محطة الفولية الكهروضوئية في بلدية قمار بولاية الوادي يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026. وترأس المراسم وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال. وتبلغ القدرة المعلنة للمنشأة 300 ميغاواط ذروة. يحتاج الجدول الزمني إلى توضيح: وفق تصريحات الوزير، كانت المحطة تعمل بالفعل خلال صيف 2026 للمساعدة في تلبية ذروة الاستهلاك. ولذلك لا يمثل التدشين أول تشغيل تقني لها. مشروع صناعي بمساهمة وطنية طُورت المحطة بمشاركة شريك صناعي صيني. وأبرزت السلطات أيضاً مساهمة الشركات والكفاءات الجزائرية في الإنجاز، فضلاً عن التشغيل بواسطة فرق وطنية. تنضم الفولية إلى منشأتي تندلة والغروس، بقدرة معلنة تبلغ 200 ميغاواط لكل منهما. وتتصور الحكومة أيضاً محطتين إضافيتين بقدرتي 200 و100 ميغاواط في منطقة الوادي خلال الربع الأول من 2027. تنويع الكهرباء والحفاظ على الغاز يُراد للطاقة الكهروضوئية تنويع نظام كهربائي يحتفظ فيه الغاز الطبيعي بدور أساسي. ويمكن للإنتاج الشمسي المتاح نهاراً تقليص احتياجات الوقود لبعض المحطات التقليدية. يشير رقم 300 ميغاواط ذروة إلى قدرة قصوى معلنة، لا إنتاج مستمر يبلغ 300 ميغاواط. وتتوقف الكهرباء المسلمة فعلياً على الإشعاع الشمسي وظروف تشغيل الشبكة. أما المحطات المستقبلية فتبقى مشاريع تُتابع حتى الإنجاز. المستجد هو تدشين 26 أكتوبر والتفاصيل بشأن المنشآت التا...

الإصدار ٢٨‏/١٠‏/٢٠٢٦